سلاح حزب الله- مشكلة إقليمية وحل دولي للبنان
المؤلف: خالد السليمان08.30.2025

من الخطأ الفادح أن يعتقد المبعوث الأمريكي إلى لبنان، توم باراك، أن قضية سلاح حزب الله هي شأن لبناني داخلي بحت، وأنه لا يمكن إيجاد حل لها من الخارج. فالشعب اللبناني، بكل أطيافه، يواجه صعوبات جمة في التصدي لهذه المعضلة منذ نشأة هذا الحزب، وتاريخ لبنان يشهد بأنه لم يتم التوصل إلى حل لأي من المشاكل العالقة دون تدخل قوى خارجية فاعلة!
إن بذور مشكلة سلاح حزب الله لم تنبت داخلياً، وبالتالي فإن حلها لن يتبلور من الداخل. وإذا كانت الحرب الأخيرة قد أدت إلى قطع الإمدادات التي تغذي الحزب بالسلاح، فإن تجريده من ما تبقى لديه من أسلحة يتطلب ممارسة ضغوط خارجية قوية لإجباره على استيعاب المتغيرات الإقليمية المتسارعة، والإقرار بحتمية التكيف معها، وذلك عبر تبني العمل السياسي كوسيلة وحيدة لمشاركة المواطنين اللبنانيين في بناء مستقبل مشرق لبلادهم!
إن مقولة الاحتفاظ بالسلاح إلى حين انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية هي مجرد ذريعة واهية لم يعد يصدقها أحد، لا في الداخل ولا في الخارج. فبعد حرب عام 2006، وجه الحزب سلاحه نحو الداخل اللبناني، ولم يعد يميز بين اللبنانيين والإسرائيليين. وتكمن المشكلة الجوهرية للحزب في تبعيته لمشروع خارجي، وخضوعه المطلق لإرادة حكومة أجنبية، مما يجعله عاجزاً عن خدمة مصالح لبنان العليا، وغير قادر على تمثيل مشروع وطني داخلي خالص!
اليوم، يعاني الحزب من أسوأ حالات الضعف والانكسار، بعد أن فقد نخبة من أبرز قادته وكوادره، وتعرض لضربات موجعة ومؤثرة. ورغم أنه فقد القدرة على تهديد إسرائيل بشكل مباشر، إلا أنه ما زال يظهر استعداده الكامل لاستعراض قوته على اللبنانيين. لذا، لا بد من نزع سلاحه بشكل كامل، لكي يصبح نداً سياسياً متكافئاً مع باقي القوى، وليكون مصدر قوته الوحيد هو قاعدته الشعبية العريضة، وذلك من خلال صناديق الاقتراع النزيهة والشفافة!
إن تخلي المجتمع الدولي عن لبنان في هذه المرحلة الحرجة والدقيقة، يشكل بمثابة منح حزب الله فرصة ثمينة لالتقاط أنفاسه المنهكة، وإعادة بناء قوته المتضائلة. هذه القوة، التي لا تزال، حتى بعد الضربات القاسية التي تلقاها، تتجاوز مستوى التكافؤ مع الدولة اللبنانية ومؤسساتها، ومع القوى السياسية الأخرى الفاعلة!
باختصار شديد... حزب الله لن يتخلى عن سلاحه طواعية واختياراً، ولن يقدم في هذه المرحلة سوى سلسلة من المناورات التكتيكية بهدف كسب المزيد من الوقت. لذا، يجب على المجتمع الدولي أن يقدم الدعم اللازم للبنان، لكي ينعم بالسلام والأمان والاستقرار الذي يستحقه عن جدارة!
إن بذور مشكلة سلاح حزب الله لم تنبت داخلياً، وبالتالي فإن حلها لن يتبلور من الداخل. وإذا كانت الحرب الأخيرة قد أدت إلى قطع الإمدادات التي تغذي الحزب بالسلاح، فإن تجريده من ما تبقى لديه من أسلحة يتطلب ممارسة ضغوط خارجية قوية لإجباره على استيعاب المتغيرات الإقليمية المتسارعة، والإقرار بحتمية التكيف معها، وذلك عبر تبني العمل السياسي كوسيلة وحيدة لمشاركة المواطنين اللبنانيين في بناء مستقبل مشرق لبلادهم!
إن مقولة الاحتفاظ بالسلاح إلى حين انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية هي مجرد ذريعة واهية لم يعد يصدقها أحد، لا في الداخل ولا في الخارج. فبعد حرب عام 2006، وجه الحزب سلاحه نحو الداخل اللبناني، ولم يعد يميز بين اللبنانيين والإسرائيليين. وتكمن المشكلة الجوهرية للحزب في تبعيته لمشروع خارجي، وخضوعه المطلق لإرادة حكومة أجنبية، مما يجعله عاجزاً عن خدمة مصالح لبنان العليا، وغير قادر على تمثيل مشروع وطني داخلي خالص!
اليوم، يعاني الحزب من أسوأ حالات الضعف والانكسار، بعد أن فقد نخبة من أبرز قادته وكوادره، وتعرض لضربات موجعة ومؤثرة. ورغم أنه فقد القدرة على تهديد إسرائيل بشكل مباشر، إلا أنه ما زال يظهر استعداده الكامل لاستعراض قوته على اللبنانيين. لذا، لا بد من نزع سلاحه بشكل كامل، لكي يصبح نداً سياسياً متكافئاً مع باقي القوى، وليكون مصدر قوته الوحيد هو قاعدته الشعبية العريضة، وذلك من خلال صناديق الاقتراع النزيهة والشفافة!
إن تخلي المجتمع الدولي عن لبنان في هذه المرحلة الحرجة والدقيقة، يشكل بمثابة منح حزب الله فرصة ثمينة لالتقاط أنفاسه المنهكة، وإعادة بناء قوته المتضائلة. هذه القوة، التي لا تزال، حتى بعد الضربات القاسية التي تلقاها، تتجاوز مستوى التكافؤ مع الدولة اللبنانية ومؤسساتها، ومع القوى السياسية الأخرى الفاعلة!
باختصار شديد... حزب الله لن يتخلى عن سلاحه طواعية واختياراً، ولن يقدم في هذه المرحلة سوى سلسلة من المناورات التكتيكية بهدف كسب المزيد من الوقت. لذا، يجب على المجتمع الدولي أن يقدم الدعم اللازم للبنان، لكي ينعم بالسلام والأمان والاستقرار الذي يستحقه عن جدارة!